English
 
علاوي يحذر من حرب أهلية والحكيم يدعو إلى الاسراع بالمصادقة على نتائج الانتخابات

 

حذر رئيس الوزراء السابق إياد علاوي من أن البلاد تتجه نحو حرب أهلية.

بينما شدد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم على ضرورة الاسراع بالمصادقة على نتائج الانتخابات وتسهيل عقد جلسة البرلمان الأولى.

فيما قال التيار الصدري في العراق إنه لا يعارض بقاء رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في منصبه في حال استجاب لبعض مطالب التيار.

وفي أحدث تصريح له حذر علاوي من اندلاع حرب أهلية في البلاد، وقال إنه بعد الانتخابات شهدت البلاد موجة جديدة من أعمال العنف من شأنها أن تتحول في حال تواصله إلى حرب أهلية.

وفي التداعيات الإقليمية للأزمة السياسية في العراق، قال رئيس المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل إن المالكي يحاول "اختطاف" نتائج الانتخابات التشريعية.

وأضاف الأمير الفيصل في تصريحات أمام دبلوماسيين وصحافيين ورجال أعمال في الرياض أن تداعيات ذلك الموقف هو مزيد من إراقة الدماء في العراق واحتمال اندلاع حرب أهلية.

وقال المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي إن التيار تراجع عن رفضه لبقاء المالكي في منصبه، وذلك في وقت ما يزال الجدل محتدما حول رئاسة الحكومة بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية التي تقدمت فيها القائمة العراقية برئاسة علاوي.

وقال العبيدي إن التيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدى الصدر، لا يعارض استمرار المالكي في منصبه شريطة أن يتم الإفراج عن حوالي ألفين من أنصار التيار.

وتعليقا على ذلك قال علي موسوي، وهو مستشار للمالكي، إن الموقف الجديد للتيار الصدري يعبد الطريق نحو التوصل لاتفاق مع الأطراف الأخرى لإيجاد حل للخلاف حول تشكيل حكومة جديدة.

وأشار موسوي في تصريحات له إلى أنه تم تشكيل لجان من أجل إطلاق سراح من سماهم "سجناء أبرياء" في أقرب الآجال.

ويشار إلى أن التيار الصدري جزء من التحالف الذي تشكل بين الائتلاف الوطني بقياد عمار الحكيم وائتلاف دولة القانون.

في مقابل ذلك جدد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي خلال لقاء جمعه بزعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، التأكيد على "أحقية" القائمة العراقية في ترشيح رئيس وزراء للحكومة العراقية المقبلة.

أمّا الحكيم فقال إن الحكومة المقبلة يجب أن تكون حكومة شراكة وطنية، تتفق الأطراف الفائزة على تشكيلها والمشاركة فيها.

وقال الحكيم ان انتهاء العد والفرز اليدوي من قبل مفوضية الانتخابات سيفتح الطريق لمصادقة سريعة من المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات وسيسهل عملية انعقاد مجلس النواب في اقرب وقت ممكن ويصر إياد علاوي الذي فازت قائمته في انتخابات السابع من آذار (مارس)الماضي بـ91 مقعدا متقدمة على ائتلاف دولة القانون (89 مقعدا) والائتلاف الوطني (70 مقعدا) على أحقية "القائمة" في ترشيح رئيس للحكومة الجديدة.

الى ذلك وقال سكرتير عام الأمم المتحدة ان الأشهر المقبلة تعد "فترة حرجة" بالنسبة للعراق، حيث تشتد حاليا وتيرة المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة. واشار الى ان "طول فترة عملية تشكيل الحكومة لن يخدم مصالح الشعب العراقي، لذلك فانني اطالب القادة السياسيين بالتحرك السريع والعمل معا بروح من الوحدة الوطنية لبناء حكومة متماسكة وشاملة وضمان الانتقال السلمي".

ولفت بان كي مون الى ان "هذه هي المسؤوليات التي تأتي مع الديمقراطية وتقع على كاهل جميع الكيانات السياسية، لا سيما تلك التي حصلت على أكبر عدد من المقاعد.. ولكي لا نضيع الوقت فاني اطالب جميع الكتل السياسية باجراء مفاوضات حول عملية تشكيل الحكومة بالتوازي مع الانتهاء من العملية الانتخابية الرسمية".

في سياق آخر جاء في تقرير لبان كي مون قدمه الى مجلس الأمن بشأن أنشطة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) "أطالب بتسوية جميع القضايا العالقة لامكان رجوع وضع العراق الدولي الى طبيعته وفقا للقرار رقم 1859 لسنة 2008 ويحدوني الأمل في أن يبذل العراق جهودا منسقة لتحقيق التزاماته المتعلقة بالكويت على وجه السرعة بموجب الفصل السابع".

وأضاف ان من شأن تلك الاجراءات ان "تساعد على خلق قوة دافعة ايجابية في مجلس الأمن لدى استعراض التزامات العراق بموجب الفصل السابع" رغم عدم تحديد موعد لاجراء مراجعة من هذا القبيل.

وأشار أيضا الى أن التعاون الاقليمي يمثل "ضرورة لاستقرار العراق على المدى الطويل

المصدر/ وكالات

 

Posted on 17 أيار, 2010 (Archive on 24 أيار, 2010)
Posted by ghassan  Contributed by
Return    

   
 
 
اسم المستخدم
كلمة السر
 
محاولات العرب لابعاد ايران عن سوريا ؟
ستنجح
ستفشل
لا أعرف
   
 
 
 
  الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | شروط استخدام الموقع Powered by eSolutions