|

نسبة اختلاف 1 % اطاحت بالدملوجي والمطلك وجابر حبيب
وطني/ متابعة
لم تسفر اعادة فرز وعد اصوات العاصمة بغداد عن تغيير في عدد المقاعد التي حصلت عليها كل قائمة في الانتخابات العامة التي جرت في السابع من آذار (مارس) الماضي، لكنها ادت الى استبدال ثلاثة فائزين، اثنان منهما من قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وثالث من دولة القانون بزعامة نوري المالكي.
وقال القاضي قاسم العبودي المتحدث باسم المفوضية خلال مؤتمر صحفي أمس "بعد انتهاء عمليات العد والفرز لجميع المحطات في بغداد تبين ان النتائج المعلنة سابقا متطابقة بشكل كبير جدا".
واشار الى ان عمليات العد والفرز استمرت طوال 12 يوما من دون توقف.
وكانت نسبة الخطأ التي كشفتها عملية اعادة فرز الاصوات 1% وتمثل ادنى من مستويات الخطأ المسموح بها دوليا والبالغة 4% ، وفقا للمتحدث.
ويبلغ عدد صناديق الاقتراع في عموم بغداد 11 الفا.
واشار العبودي الى انه رغم عدم تغير اعداد المقاعد جراء اعادة العد، "لكن التغيير الوحيد الذي حدث هو صعود مرشحة ضمن القائمة العراقية على حساب مرشحة اخرى داخل القائمة نفسها، والامر ذاته مع مرشحين في دولة القانون".
وصعدت فائزة كاظم محمد بدلا عن ميسون الدملوجي وعبد الكريم علي العبطان بدلا عن ابراهيم المطلك شقيق زعيم جبهة الحوار الوطني المشمول باجراءات الاجتثاث صالح المطلك. ومن دولة القانون صعد عدنان جابر صخي بدلا من جابر حبيب جابر.
من جانبه، قال محمد الخمليشي رئيس وفد الجامعة العربية المشارك في مراقبة الانتخابات والمؤلف من تسعة مراقبين، خلال المؤتمر الصحفي ذاته ان "عمليات اعادة العد لم تفض الى تغيير النتائج النهائية او تغيير مقاعد الكيانات السياسية"، مشيرا الى ان هذا "يدل على مصداقية وشفافية اجراءات مفوضية الانتخابات" العراقية.
ووافقت المفوضية العليا للانتخابات في نهاية نيسان (ابريل) الماضي على اعادة عملية فرز الاصوات يدويا في محافظة بغداد بطلب من رئيس الوزراء المنتهية ولايته ورئيس قائمة "دولة القانون" نوري المالكي.
من جهته قال القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني، ان قائمته تميل نحو القبول بنتائج العد والفرز اليدوي لمدينة بغداد ايمانا منها بالعملية السياسية ومصلحة الشعب العراقي.
وتعد محافظة بغداد الاكثر اهمية بين المحافظات الـ 18 وخصص لها 70 مقعدا.
|